الهواتف "الغبية" تعود إلى الحياة من جديد
الاربعاء 30 مارس 2022 الساعة 19:44 (سما- متابعات)
تعد روبن وست البالغة من العمر 17 عاما استثناء من القاعدة بين أقرانها - فهي لا تمتلك هاتفا ذكيا.

وبدلا من تصفح تطبيقات مثل تيك توك وإنستغرام طوال اليوم، فهي تستعمل واحدا مما بات يطلق عليها الآن اسم "هواتف غبية".

إنها هواتف بسيطة محدودة الوظائف بشكل كبير مقارنة بهواتف الآيفون على سبيل المثال، إذ أن معظمها لا يمكّنك سوى من إجراء مكالمة هاتفية أو إرسال رسائل نصية. وإذا كنت محظوظا، قد تستطيع أن تسمع من خلالها إلى محطات إذاعية أو تلتقط صورا بدائية، لكن بالتأكيد لن تتمكن من استخدامها في الدخول على الإنترنت أو تحميل أي تطبيقات.

هذه الأجهزة مشابهة لبعض من أوائل الهواتف المحمولة التي كان يشتريها الناس في أواخر التسعينيات.

كان قرار وست الاستغناء عن هاتفها الذكي قبل عامين قرارا مرتجلا. فبينما كانت تبحث عن بديل لهاتفها في متجر للهواتف المستعملة، أغراها السعر المنخفض لهاتف "بدائي".

الجهاز الذي تستخدمه حاليا، وهو من صنع شركة موبي واير الفرنسية، كلفها ثمانية جنيهات إسترلينية فقط. ولأنه لا يحتوي على وظائف الهواتف الذكية، فهي ليست بحاجة إلى القلق من دفع فاتورة شهرية باهظة الثمن مقابل تصفح الإنترنت وتحميل البيانات.

تقول وست: "قبل أن أقتني هاتفا بدائيا، لم ألاحظ كيف أن الهاتف الذكي كان مسيطرا على حياتي. كان لدي العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي على ذلك الهاتف، ولم أكن أنجز الكثير من العمل لأنني كنت دائما منشغلة بهاتفي".

تضيف الفتاة اللندنية أنها لا تظن أنها ستشتري هاتفا ذكيا آخر أبدا. "إنني سعيدة بهاتفي البدائي، ولا أظن أنه يقيدني. وأنا قطعا أكثر نشاطا الآن".

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص