رفع الحراسة عن أسرة نتنياهو بعد 6 أشهر على مغادرته الحكم
الاثنين 13 ديسمبر 2021 الساعة 12:49 (سما -متابعات)

وجه نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، يائير بنيامين نتنياهو، هجوماً شديداً إلى «جهاز المخابرات (الشاباك)» والحكومة برمتها، في أعقاب قرار الحكومة رفع الحراسة عنه وعن والدته وشقيقه، وقال: «إنهم يهدرون دماءنا، ويحرصون على أمن السلطة الفلسطينية؛ لا على أمن عائلة أهم قائد يهودي في العصر الحديث».
نتنياهو الابن نشر التغريدة على الشبكات الاجتماعية مع صورة لخبر نشره موقع «واللا» الإخباري يظهر رئيس «الشاباك»، رونين بار، يحذر الحكومة من خطر الانهيار بسبب أزمتها المالية وفقدانها السيطرة، ويطالبها باتخاذ إجراءات لمنع سقوطها.
وكتب تحتها: «ها هو ما يهمهم». ونشر نتنياهو الأب مقطع فيديو حذر فيه بـ«أن الوزير رحبعام زئيفي اغتيل بعد يومين من رفع الحراسة عنه (عام 2001)، انتقاماً من إسرائيل» بعد اغتيالها زعيم «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أبو علي مصطفى. وعدّ نتنياهو القرار «سطحياً اتخذ بصورة تعسفية ومعزولة عن الواقع».
وكانت اللجنة الوزارية لشؤون المخابرات قد قررت، في جلستها أمس الأحد، رد طلب نتنياهو عدم رفع الحراسة عن زوجته سارة وولديه ابتداءً من اليوم الاثنين، بعد انتهاء نصف سنة على نهاية ولايته رئيساً للحكومة؛ إذ، حسب القانون، تبقى الحراسة مشددة على نتنياهو حتى يبلغ سن التسعين، بصفته رئيس حكومة سابقاً، لكنها تتوقف عن عائلته بعد 6 أشهر.
وبرر نتنياهو طلب عدم رفع الحراسة عن أفراد عائلته بادعاء وجود «تهديدات هائلة وكثيرة»، وأن هذه التهديدات ناجمة عن القرارات الحازمة التي اتخذها عندما كان رئيس حكومة ضد إيران ومشروعها النووي. لكن أجهزة الأمن رفضت الطلب وقدمت تقريراً ينص على أنه «لا يوجد خطر جدي يحوج إلى حراسة مشددة».
وقبلت اللجنة الوزارية رأيها. وقال وزير الأمن الداخلي، عومير بار ليف، في ختام اجتماع اللجنة، أمس: «عندما يقول (الشاباك) والشرطة و(الموساد) إنه لا يوجد تهديد على عائلة نتنياهو، فإن القرار سهل. وأنا أعتمد على (الشاباك) والشرطة بأنه في حال وجود تهديد كهذا، فإنه سيُكشف ويعالج».
ورفض بار ليف الحجة التي استخدمها نتنياهو وعدّها تحريضاً على الحكومة وعلى «الشاباك»، وقال: «ليست الحكومة هي التي قررت في حينه رفع الحراسة عن الوزير زئيفي؛ بل إن زئيفي، الذي كان جنرالاً في الاحتياط وذا تاريخ عسكري حافل بالقتال، هو الذي رفض وضع حراسة عليه، واتضح بعد اغتياله أنه تهرب من أفراد (الشاباك) الذين فرضوا عليه فرضاً أن يحرسوه، وتوجه إلى فندق (هيات) في القدس، حيث تمكن أحد نشطاء (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) من اغتياله».
يذكر أن اللجنة الوزارية لشؤون أجهزة الأمن قررت قبول العودة لبحث طلب فرض الحراسة على عائلة نتنياهو إذا جد جديد يتطلب ذلك.

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
مؤمن شوقي المقطري الولادة مؤمن شوقي المقطري
مؤمن شوقي المقطري *تهامة* مؤمن شوقي المقطري
حافظ مطير الرعاة والأشباح حافظ مطير