سائق الرئيس "الاسبق" يروي قصة "الاغتيال"
الخميس 28 نوفمبر 2019 الساعة 10:40 (سما الإخبارية:متابعات)
تطابقت شهادة سائق الرئيس الحمدي مع تقرير بصنعاء وتحديدا فيما يتعلق بتوقيت اغتيال الحمدي حيث تطابق الروايتان في أن الرئيس الراحل قتل بعد وصوله لمنزل المقدم الغشمي على الفور حيث قاده صاحب المنزل المضيف من باب المنزل فور دخوله الى الحجرة التي لم يخرج منها حيا ليتناول طعام الغداء .

وقد كشفت شقيقة الرئيس المغدور أن سائقة اخبرها انه سمع صوت طلقات نارية بعد مغادرته من امام منزل الغشمي وقبل أن يغادر فناء المنزل الخارجي وتعد جريمة اغتيال الرئيس "ابراهيم الحمدي" من أكثر الجرائم التي هزت الشارع اليمني وتسببت في العديد من التسائلات وذلك لإرتباطها بشخص الرئيس ابراهيم الحمدي وقد تم نشر حوار مع أخت الرئيس الحمدي يبين اللحضات الأخيرة من حياته وقد تواكب نشر هذا الحوار مع نشر قناة الجزيرة تحقيق استقصائي كان بعنوان الغداء الأخير.

الرئيس ابراهيم الحمدي حكم اليمن 3 أعوام و4 أشهر ويومان قبل ان يتم دعوتة إلى غداء كان الغداء الأخير له ولأخوه القيادي في الجيش اليمني عبدالله الحمدي وبرغم التفاصيل المتادولة والمشكوك في صحتها حول الطرف المسؤول عن إغتيال الحمدي.

وكشفت شقيقة الرئيس ابراهيم الحمدي في مقابلة نشرت في العام 2010م معلومات لتقطع الشك باليقين في قضية مقتل أخوها وكيف تم فبركة مكان الإغتيال حيث تم تمثيل الحادثه حينها وحيث تم إتهام الحمدي بالإختلاء بسائحتين يحملن الجنسية الفرنسية تم جلبهن خصيصاً لذلك الغرض وقد بدى الحادث بأنه لغرض اخلاقي بحيث تصل رساله بأن الرئيس ابراهيم الحمدي وشقيقة تم قتلهم بجوار الفرنسيتين.

وذكرت صفية الحمدي الشقيقة الكبرى للرئيس تفاصيل ما حدث حيث قامت بلقاء اخوها الرئيس إبراهيم في منزلة بعد قدومها من قريتها ثلا بعد ان عاد من دوامه الرسمي.

وقد قالت صفية وجدته عائدا من العمل وقال لي، أهلا أختي، متى جيت، قلت له الآن وصلت، ودار حديث عادي بيننا وقال إنه سيذهب لدعوة غداء عند الغشمي، رغم أنه كان يريد الغداء في بيته، لكن اتصلوا به وأصروا أن يحضر، قال لهم إنه تعبان ومرهق، وقدمنا له بطاط مع “السحاوق”-طماطم مسحوق مع الفلفل والبهارات- وكان قد بدأ يأكل البطاط وكان يحبها، وبعد قليل كنا سنقدم له الغداء، وكان معه شخص اسمه احمد عبده سعيد كان سيتغدى معه، وهو شخص قد توفي.

وكان يقول لهم ما فيش سيارة وبعدها رأى السيارة التي أتت بي من القرية، وقال لهم خلاص سيارة “أم عادل” موجودة، وهذا الموقف ما زال يحز في نفسي، كانت السيارة لم يمض على شرائنا لها سوى أيام من واحد جارنا في “ثلا”.

تتابع: كنت أرغب في الجلوس معه لكنهم أصروا، وكان لم يمض على زيارته لي في القرية سوى 4 أيام، وقال لي خلاص انتظريني سأتغدى عند الغشمي وأرجع سريعا، وشفته آخر مرة من نافذة المطبخ”.

وتضيف صفية: “انتظرت إلى الساعة الرابعة عصرا، ولم يعد، فغادرت منزله وعدت إلى القرية، وسمعت مثل الناس الفاجعة بأنهم اغتالوه هو وأخي عبدالله”.

“عرفنا فيما بعد أن عبدالله استدعوه بحجة أن هناك سيارات جاءت هدايا وسنوزعها للوحدات العسكرية تعال استلم نصيب وحدتك، وتم التمويه على الاثنين لأنه عبدالله لا يحضر مكان فيه إبراهيم وكذلك إبراهيم الشيء نفسه.

أما ابراهيم قالوا له تعال نتباحث حول مسألة المفاوضات على الوحدة وهو كان مسافرا في اليوم الثاني إلى عدن، وقالوا له إن عبدالعزيز عبدالغني موجود –حاليا رئيس مجلس الشورى وحينها كان عضو مجلس القيادة.

قتل الرئيس ابراهيم الحمدي في منزل الغشمي

أضافت شقيقة الرئيس الراحل بأن السائق الذي أوصلة إلى منزل الغشمي أكد بأنه من فتح له الباب هو أحمد حسين الغشمي واستقبلة وسلم عليه وأدخلة المنزل وبعد ان ابعد السائق السياره سمع صوت إطلاق نار لأنه لم يبتعد كثيراً ولكنه لم يتوقع ان تكون تلك الرصاصات قتلت الرئيس إبراهيم الحمدي.

وقد تم إغلاق ملف مقتل الرئيس إبراهيم الحمدي وشقيقة عندما تم قتلة في يوم 11 أكتوبر 1977 م وقد تولى أحمد الغشمي منصب رئاسة اليمن ولكنه قتل أيضاً بحقيبة ملغومة تم إرسالها له من النظام الجنوبي بعد اشهر قليلة من تولية مقاليد الحكم ويصرح الكثيرين إلى أن تلك الحقيقة هي إنتقام لمقتل الرئيس الحمدي.

بعد ذلك تم إغلاق الملف بشكل نهائي وتولى الرئيس علي عبدالله صالح الكم عام 1978 وحتى اليوم لا يزال ملف مقتل الحمدي مغلق وكأن هذه الجريمه محضور جداً الإقتراب منها او التحقيق فيها او البحث عن من ارتكبها.

وأكدت صفية الحمدي بأنه لابد ان تظهر الحقيقة ذات يوم وخصوصاً عندما ينتهي هذا النظام وأضافت بأن المسئلة ليس أن ابراهيم جيد او سيء ولكن لو كان من أتى بعده سار على دربة أو أفضل منه لأستطاع الناس نسيانة ونسيان بصماته.

الحمدي لديه ثلاثه ابناء وبنت ولا احد منهم يتولى منصب في الحكومة الحالية أحد أبنائة متواجد في لبنان والثاني في الصين والأخ الثالث يسكن في منزل والده في العاصمة صنعاء.
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سعاد خذابخش خان وعملت إيه فينا السنين سعاد خذابخش خان