اقتحام عصابة مسلحة من عشرات النساء لأكبر مستشفى بصنعاء .. "تفاصيل"
الاربعاء 23 اكتوبر 2019 الساعة 08:26 (متابعات)
قالت مصادر طبية بصنعاء، امس الثلاثاء، أن عصابة مسلحة من عشرات النساء والرجال قاموا باقتحام أكبر مستشفى في عز النهار، للمرة الاولى في تاريخه، في ظل انفلات أمني تشهده العاصمة الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.  

 

وأوضحت المصادر ، أن عصابة مسلحة مكونة من أكثر من 25 رجلا و امرأة بكامل عتادهم ( قنابل - مسدسات - رشاشات) قاموا باقتحام هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء؛ أكبر المستشفيات الحكومية، بغرض الإفراج عن قاتل يرقد في غرفة العمليات في قسم الجراحة، بعد إصابته بطلق ناري بعد أن قتل شخص ولاذ بالفرار".  

 

واشارت المصادر الى أن عشرة مسلحين من العصابة دخلوا الى المستشفى من بوابة الطوارئ، أثناء تناول حراسة المستشفى وعددهم ثلاثة لطعام الغداء، مصوبين بنادقهم الى رؤوس الجنود التابعين لقوات النجدة، فيما حاول أحد أفراد الحراسة الاتصال بالأمن المركزي، ولكن خلال ثواني أطلق أحد أفراد العصابة المتواجدين في حوش المستشفى الرصاص في الجو، مخاطبا الجندي المتصل ( لو تحاول مرة ثانية تتصل عيقرح راسك).  

 

وذكرت المصادر أن الكتائب النسائية المنتمية لذات العصابة تقدمين صوب المستشفى و اشتبكن مع الحراسة الداخلية وقمن بإطلاق عدد من الرصاصات الحية في الجو لترويع الأطباء و الممرضين، كما قامت إحداهن بالاشتباك مع أحد الحراس وضربته بـ"الصميل" على كتفه و رجليه، فيما أول عمل قامت به قامت الدفعة الاولى من الكتائب الرجالية هو توجيه الكلاشنكوف نحو رأس أحد الطبيبات المناوبات بقسم الطوارئ مع بقية أطباء الامتياز الذي كانوا متواجدين(خريجي الكليات الطبية في الجامعات الحكومية)؛ إذ صوب كل مسلح سلاح الكلاشنكوف الذي يتمنطقه نحو رأس أي شخص يرتدي البالطو الطبي، أما الدفعة الثانية من كتائب العصابة الرجالية فقاموا بتطويق المستشفى بالكامل.  

 

ولفتت المصادر الى أن الدفعة الثانية من الكتائب النسائية، فاقتحمن قسم الجراحة في الطابق العلوي للمستشفى، وأول ما وصلن الى القسم قمن بإطلاق الرصاص بالقرب من الحارس المكلف بحراسة القاتل في غرفة العمليات و أجبرنه على إخراج القاتل من غرفة العمليات بالقوة بعد أن أتضح تماثله للشفاء.  

 

ونوهت المصادر بأن أفراد العصابة المسلحة رجالا ونساء قاموا بإخراج القاتل من بوابة الطوارئ بالمستشفى مع استمرارهم في تصويب الرشاشات نحو رؤوس الحراسة الأمنية المتواجدين في الحوش، و امتطو سياراتهم نحو منازلهم، وكأن شيئا لم يحدث.!! وبينت المصادر أن الطواقم الطبية العاملة بالمستشفى و الحراسة الأمنية لم يصابوا بأي أذى. 

 

وكانت مصادر أخرى أبدت استغرابها من أن الطقم المتواجد على بعد 30 متر من بوابة الطوارئ لجنود الأمن المركزي لم يتحرك أو يطلق رصاصة واحدة.  

 

وتشهد العاصمة صنعاء انفلات وفوضى أمنية غير مسبوقة في ظل انشغال عصابة الحوثي بجباية الاتاوات المالية وقمع المعارضين، تاركين مؤسسات الدولة لعصابات النهب والسلب دون تحمل أدنى مسؤولية.
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي