كاتب النص المنسوب لكريستيان بيسري لـ"الوطن": فرحتي بانتشاره "حزينة
الجمعة 30 أغسطس 2019 الساعة 09:20
عبدالرحمن قناوي "أنا كريستيان، قرأت رسالتك فابتسمت مرة، وحزنت مرتين.. ابتسمت بفطرة الأنثى التي يسرها سماع كلمات الغزل والثناء وإن أخفت ذلك، وحزنت مرتين، مرة عليك، والأخرى عليّ"، كلمات انتشرت بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الاخيرة، منسوبة لمذيعة قناة الحدث الإخبارية كريستيان بيسري، ضمن رسالة طويلةٍ تداولها رواد "السوشيال ميديا" على أنها رد من الإعلامية اللبنانية على رسالة غزل أرسلها لها أحد الشباب اليمنيين. الرسالة الرقيقة التي انتشرت بكثافة خلال الساعات الماضية، جاءت ردًا على تلك التي كتبها الشاعر اليمني الشاب عمر محمد العمودي بالفعل للإعلامية الشابة والتي جاء فيها: "عزيزتي كريستيان، ملامحك الشقراء فاتنة جدًا ..لكن اللون (الأسود) عليكِ جميل جدا جدا.. شامتك التي تتوسط عضدك الأيسر تثبت ذلك.. ولاتدع مجالًا للشك بأنه من الظلم أن يُستخدم هذا اللون في العزاءات.. أنتِ لاتحتاجين للأدلّة وشاهدو العيان والمراسلين لإثبات صدق ماتقولين"، إلا أن من كتبها كان صديقه اليمني سلمان القباتلي. "الوطن" تواصلت مع القباتلي صاحب النص المنسوب للإعلامية كريستيان بيسري، والذي أكد أنه كتب تلك الرسالة في يوليو الماضي ردًا على رسالة صديقه عمر للإعلامية الشابة، والتي كتبها في شهر يونيو، تقديرًا لروعة النص الذي كتبه "عمر"، والذي ردت عليه الإعلامية بالفعل، إلا أن ردها كان كان بلاصق إلكتروني أو ما يعرف بـ"استيكر". القباتلي أضاف أنه حينها أشار في الرد أنه كتبه على لسان كريستيان بيسري، إلا أنه في الأيام القليلة الماضية حذف رواد التواصل الاجتماعي اسمه من الرد واكتفوا بوضع اسم الإعلامية اللبنانية، لينتشر بكثافة منسوبًا لها على أنه رد على رسالة عمر، وهو ما فاجأه، حيث لم يتوقع انتشاره بتلك الكثافة بعدما كتبه بأكثر من شهر. الشاعر الشاب، خريج كلية الهندسة، وصف شعوره عقب الانتشار الكبير لنصه الأدبي والشهرة الواسعة التي حققها بقوله: "استقبلت انتشاره وشهرته بفرحة حزينة"، فرحة انتشار النص والردود عليه والحزن لأنه تم إضاعة جهود كاتبه وحقوقه الأدبية ونسبها لغيره، مضيفًا أن ما كتبه فن أدبي راقي في احترام الأدب والرد على العمل الأدبي بقدر إبداعه.
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي