عاجل : مدير أمن أبين .. ”اذا لم تتوقف الحشود المناطقية على عدن .. فأن أبين ستقول كلمتها
عاجل سما
السبت 10 أغسطس 2019 الساعة 10:33 (سما -متابعات-كريتر سكاي)
بيان صادر عن مدير عام شرطة محافظة أبين العميد علي ناصر أبوزيد باعزب ( أبو مشعل الكازمي ) حول الأحداث المتسارعة في العاصمة المؤقتة عدن والتطورات الخطيرة الناجمة عن مهاجمة مؤسسات الدولة وعلى رأسها القصر الجمهوري في معاشيق والبنك المركزي اليمني واستمرار استهداف عدن وحشد المجاميع المسلحة لإغراقها في الفوضى والاقتتال الأهلي وترويع الآمنين ومضاعفة معاناتهم .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسولة الأمين ،، إننا في قيادة أمن محافظة أبين نتابع بقلق وحزن كبير الأحداث المتسارعة في العاصمة المؤقتة عدن والتطورات الخطيرة الناجمة عن مهاجمة مؤسسات الدولة وعلى رأسها القصر الجمهوري في معاشيق والبنك المركزي اليمني واستمرار استهداف عدن وحشد المجاميع المسلحة لإغراقها في الفوضى والاقتتال الأهلي وترويع الآمنين ومضاعفة معاناتهم .. إن هذه الأحداث خير دليل على الظروف الصعبة التي تعمل فيها الدولة في ظل وجود من وظفوا أنفسهم لتعطيل عملها ومنازعتها الى الحد الذي وصلوا فيه اليوم من تهور لا مسئول يؤكد أنهم لم يستفيدوا أبداً من تجاربهم الدموية السابقة في 28يناير وغيرها . إننا في قيادة أمن أبين ومقاومتها ندرك مخاطر تلك المغامرات المجنونة والمخططات التي تقف خلفها ليس لاستهداف الدولة ووجودها فقط بل وللسلم الاجتماعي في الجنوب ومن هذا المنطلق وعملًا بتوجيهات فخامة الرئيس / عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ونائب رئيس الحكومة وزير الداخلية المهندس / أحمد بن أحمد الميسري قد تركنا عدن للمعنيين فيها ولأبنائها الذي نثق في موقفهم الوطني من هذا المخططات الاجرامية ولكننا وفي مقابل ذلك وجدنا أن هناك من يعمل وباجتهاد لجعل عدن ساحة لممارسة طيشه المناطقي الذي بات اليوم مخطط منظم يستدعي أن يقف الجميع لمواجهته والحيلولة دون أن يصل للحد المخطط له . إن مخطط أستدعاء النزغ المناطقي قد بدأ واضحاً وكانت بدايته من استغلال حادثة مقتل الشهيد البطل المغدور به العميد / منير اليافعي أبو اليمامة رحمة الله علية وما تلى ذلك من انتهاكات ضد أبناء المحافظات الشمالية البسطاء وترويع الآمنين وأغلاق مئات المحلات التجارية التي يستفيد منها أبناء عدن ثم محاولة إدارة سيناريو معدلة مسبقاً لأظهار أن هناك أنتقام مناطقي تقوده يافع ، يافع التي هي بعيدة عن هذا السخف وضحية من يستغل أسمها وعاطفة بعض أبنائها المخدوعين وكل ذلك في أطار نفس المخطط الذي وصل اليوم الى درجة عالية من الخطورة بعد ما نراه الآن من حشد وتعبئة مناطقية يقودها ويشرف عليها وللأسف الشديد قيادات أمنية كبيرة في محافظة لحج والضالع ومن يسمون أنفسهم مقاومة مابعد حرب 2015م .. وتشجيع لهذا المخطط الخبيث من ممولية أننا نثق في أبناء لحج والضالع وأبطال المقاومة الحقيقيين وقادة الحراك الجنوبي وشيوخ القبائل أنهم أول من سيتصدون لهذه المخططات ونهيب بالعقلاء إيقافها حتى لا نهدم ما بناه المجتمع الجنوبي من تعايش وتسامح وتصالح أنتهجناه بعد تجارب قاسية قادنا لهذا النزغ والأستقطاب المناطقي عندما تم استحضارة في الصراعات السياسية المريرة السابقة التي لم نجني منها الا الدمار . وإذا لم يتوقف هذا الحشود المناطقية المسلحة تجاه العاصمة عدن فأنه سيدفع لموقف حازم من أبناء أبين مجتمعها وقبائلها ومقاومتها وسنكون نحنَ في المؤسسة الأمنية والعسكرية في مقدمة الصفوف لنقوم بواجبنا تجاه حماية مؤسسات الدولة ولضمان الا تخرج المواجهة مع تلك المجاميع الخارجة عن القانون خارج مسارها الصحيح الداعم لمؤسسات الدولة وشرعية الرئيس / عبدربه منصور هادي ولتعزيز جهود وزارة الداخلية في ضبط وتثبيت الأمن العاصمة عدن وسائر المحافظات المحررة فاستمرار الحشد من المحافظات المجاورة سيضعف من موقفنا ونحن نواجه الضغوط الداعية للتدخل في عدن لحماية أهلنا في عدن وكذلك مؤسسات الدولة . إننا وفي هذه الظروف الصعبة نتوجه برسالتنا هذه لشعبنا في كافة المحافظات لرفض هذه المخططات وحماية مؤسسات الدولة كما أننا نرفض استغلال القضية الجنوبية العادلة كتكتيك وورقة بيد من يستغلها لتنفيذ مخططاته التي لاصلة لها للقضية الجنوبية الأرض والإنسان وهذا ما سيدركه الجميع عاجلاً أو آجلاً ونحن من المدافعين عن القضية والحريصين عليها ومن قبل أن يظهر من يستغلها ويهاجم جميع قواها الحية ويسيئ لها ويعزز من شتات وأنقسام الجنوبيين بنهجه في التخوين والمزايدات والغلو والتطرف . أن موقفنا الداعم للقضية لايتصادم مع موقفنا الداعم للدولة بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، فهو موقف ثابت يجعلنا نرفض كل مشاريع الفوضى والدمار والمغامرات الأ مسئوله ومن هناء نوجه دعوتنا للأخوة في التحالف العربي أن يقوموا بدورهم في حماية عدن وأهلها وأنقاذها من الاقتتال الأهلي الذي لن ينتصر فيه أحد والخاسر هو الوطن ، وأن يقوموا بواجبهم القانوني والأخلاقي تجاه ذلك وهي أيضاً دعوة موجهة لكافة أشقائنا وأصدقائنا . وفي ختام خطابنا هذا نؤكد رفع الجاهزية القتالية وأنتظار ما سوف يقدم عليه أولئك المغامرين ومن له تأثير عليهم وممن خاطبناهم ومدى تعاطيهم بمسئولية مع بياننا هذا الذي نتركة شهادة للتاريخ .... والله خير الشاهدين . الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والسلامة للعظيمة عدن . صادر بتاريخ 9/ أغسطس 2019 الثامن من ذو الحجة 1440 هجرية
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي