أغنى 25 عائلة في العالم، لا تحاول مصاهرتهم
الاربعاء 5 ديسمبر 2018 الساعة 21:42 (سما -متابعات)

تسيطر أغنى 25 عائلة في بضعة دول على حوالي 1.1 تريليون دولار من ثروات العالم، بحسب بيانات جمعتها وكالة بلومبيرغ.

تتنوع مجالات عمل ومصادر ثروات أغنى 25 عائلة في العالم من أصابع شوكولاتة مارس، حتى أوشحة هيرمز، وصولا إلى المجمعات التجارية والفنادق وشركات التقنية والبيانات و مصنعي الادوية بحسب وكالة بلومبيرغ.

هناك مصادر مثل توارث الثروة من مئات السنين مثل أصحاب الألقاب المستمد من حاكم في أوروبا وغيرها، وهناك العولمة والتقنية التي فتحت أفاقا واسعة لجني ثروات طائلة من كل بقاع الأرض.

وبالطبع تبقى هذه التصنيفات مجرد تقديرات أولية نظرا لأن الكثيرين من الأثرياء يخفون ثرواتهم ولا يفصحون عن الأرقام الحقيقية لما يملكونه سواء كانت غابات شاسعة في ألمانيا مثلا، أو أراضي تعادل مساحتها مساحة دول بأكملها في الولايات المتحدة وغيرها من الدول. بل يتهم بعض هؤلاء بأنهم "المالكون الفعليون: لبعض الدول مثل لبنان الذي يبرز فيه بعض الأثرياء مع انتشار واسع للفقر واتهام 100 عائلة بالتحكم بالبلد مثل مالكيه الفعليين.

في ألمانيا مثلا هناك ما يقارب الـ 195 ملياردير، وفقاً لمجلة ( بلانتس بزنس) الألمانية، والتي صنفت للمرة الأولى أغنى ألف شخص في ألمانيا. وصنفت مجلة بلانتس بزنس سوزان كلاتن سيدة الأعمال الألمانية البالغة من العمر 55 عاما، ووريثة شركة صناعة السيارات بي إم دبليو، والشركة المصنعة للأدوية والكيماويات "أتلانتا"، السادسة على قائمة أغنى الأغنياء الألمان، بثروة بلغت الـ 18.5 مليار يورو.

معظم الأثرياء يتجنبون الأضواء ويتسلحون بالكتمان ولا يظهرون في الإعلام.

يمكن القول إن أية عملية حسابية لثروة احدى العائلات قد تكون نتيجتها نقطة في بحر الرقم الصحيح، فثروة عائلة روثشيلدز أو روكفيليرز هائلة، فهتين العائلتين قديمتين وجذورهما ممتدة إلى قرون، بمعنى أنه يصعب تتبع الأصول والأرباح، كما أن هنالك عائلات أو عشائر لا يمكن التحقق منها أو من مصدرها، أو أنها مستمدة بشكل أساسي من الحكم، بحسب موقع يوروز نيوز.

 
عائلة روتشيلد ، مثلا تشير بعض التقديرات إلى أنها أغنى عائلات العالم بثروة من 700 تريليون دولار.

بالمقابل هنالك عائلات تبددت ثرواتها فعلا، أو تضاءلت عند تورثيها للأبناء، كما حصل مع عائلة بولتزير مثلا أو فانديريلتس، وهنا يجب التأكيد على ضرورة أن تنتهج العائلات الثرية لاستراتيجيات معينة لكي تضمن الحفاظ على ثروتها على مر الأجيال.

عائلة وولتون:

ثروة هذه العائلة 151.5 مليار دولار، تمتلك هذه العائلة سلسلة متاجر وولمارت، وهي الأكبر في العالم، عائداتها السنوية 500 مليار دولار، من حوالي 12000 فرع منتشرة حول العالم.

أسست هذه المتاجر في العام 1945، على يد سام والتون، وفي العام 1992، وبعد وفاته تولى ابنه روب إدارة المجموعة، ثم حل محلة ابنه ايضا في العام 2016.

عائلة كوك:

والتي تمتلك شركة ضخمة تحمل نفس الاسم، قيمة ثروتها 98.7 مليار، تعمل في مجالات صناعة وتكرير وتوزيع النفط، والأسمدة، والمواشي وحتى القطاع المالي، افتتح فريد كوك هذه الشركة، والبداية كانت باسم وود ريفر للنفط في العام 1940، ثم ورثه أبناؤه الأربعة فريدريك، تشارلز، ديفيد ووليام.

 
وفي الثمانينيات خرج فريدريك وويليام من الشراكة، ليبقى تارلز وديفيد، وتبلغ عائدات الشركة سنوية حوالي مئة مليار دولار.

وفي العام 2018 وبسبب الحالة الصحية، اضطر ديفيد كوك إلى التخلي عن إدارة شركة العائلة.

عائلة مارس:

ثروة هذه العائلة حوالي 89.7 مليار دولار، البداية كانت مع فرانك مارس، وبسبب عشقه للشوكولاتة منذ طفولته دخل مجال تصنيعها، ليخرج بمنتجه الأشهر M&Ms وأصابع الشوكولاتة مارس، وهو ما يعود على الشركة بـ 35 مليار دولار سنويا.

شراكة من 3 عائلات، فاندام، دو سبولبيرك ودو ميفيوس:

وهي عائلات بلجيكية قيمة ثروتها 54.1، اجتمعت في شركة للبيرة، مع العلم أن هذه العائلات تعمل في هذا المجال منذ القرن الرابع عشر، إلا أن عائلة فاندام دخلت في هذه الشراكة في العام 1987، وهو ما أدى إلى اندماج بين بييدبوف وآرتواز، تم إصدار منتج جديد بعدها هو إنتربيو.

وتشكل أصول هذه الشركات حوالي ملياري دلار.

عائلة دوماس:

وهي عائلة فرنسية، تبلغ قيمة ثروتها حوالي 49.2 مليار، جنتها من خلال بيع الأزياء، ويدير شركة العائلة حاليا بيير أليكسيس دوماس كمدير فني، وأكسيل دوماس كرئيس للمجموعة.

عائلة ويرثيمير:

قيمة ثروتها 45.6 مليار دولار، تعمل في مجال الازياء، بشركة اسمها شانيل، حيث استغل الشقيقان ألان وجيرارد بعد أن كان جدهما قد دعم المصممة كوكو شانيل عام 1920، وتبلغ عائدات الشركة سنويا 9.6 مليار دولار.

عائلة أمباني:

وهي عائلة هندية تبلغ قيمة ثروتها حوالي 43.4 مليار دولار، تمتلك مجموعة مصانع في الهند تأسست عام 1957 عى يدر ديروبهاي أمباني، الذي عاد إلى الهند من اليمن، وبعد وفاته عام 2002، وبسبب عدم تركه وصية، توصلت أرملته إلى تسوية مع أبنائها لإدارة الشركة، حيث يديرها ابنه موكيش، الذي يسكن في منزل مكونا من 27 طابقا، والذي وصف بأنه أغلى مسكن خاص في العالم.

عائلة كواندت:

وهي عائلة ألمانية تمتلك شركة سيارات بي إم دبليو، قيمة ثروتها 42.7 مليار دولار، بعد أن تمكن هيربيرت كواندت عام 1954 عندما ورث شركة العائلة، وتمكن من زيادة استحواذها على أسهم مصانع بي إم دبليو إلى أكثر من 50%، وبعدما كانت الشركة تعاني، تحولت إلى احدى أكبر شركات تصنيع السيارات في العالم.

عائلة كارجيل ماكميلان:

وتبلغ قيمة ثروتها 42.3 مليار دولار، اسم الشركة هو كارجيل Inc، وتعمل الشركة في تجارة القهوة والبنوك، والزراعة بشكل عام.

عائلة بوهرينجير فون بومباخ:

 
عائلة ألمانية قيمتها حوالي 42.2 مليار دولار، تشتغل بالصناعات الدوائية، بدأت أعمالها في العام 1885، وفي العام 2010 احتفلت الشركة بالذكرى 125 لتأسيسها.

 
أما مصاهرة هذه العائلات، فتبدو عملية أشبه بالمستحيل أمام الساعين لذلك، فعليهم أن يجتازوا تقييما أصعب من اجتياز المارثون.

وتلفت بلومبرغ إلى أن فرصة تبديد الثروات تلك تبدو ضئيلة مع تركزها مع فئة صعدت لمستويات يصعب الوصول إليها سواء كانت في القدرات المالية أو الإمكانيات على تقديم أفضل تعليم وخبرات لأبناءها.

تتجنب هذه العائلات تبذير ثرواتها عبر الأجيال من خلال خطة محكمة تضمن المحافظة على الثروة بعد انتقالها إلى الجيل التالي بالاعتماد على أسس مثل هرمي الكبار في العائلة واحترامهم والعمل على تحقيق إنجازات تضمن للجيل الشاب عدم التراجع عن تطوير قدراتهم، فضلا عن حوار عابر للأجيال لتركيز تراكم الخبرات بدلا من ضياعها وتدريب الجيل الشاب على ذلك. كما أن وصول أفراد العائلة إلى مناصب في الشركات لا يتم تلقائيا بل وفق شروط منها إظهار الكفاءة والسلوكيات الصحيحة. ولعل أهم أساس في هذه الخطة هو إدراك أن الثروة هي أكثر من مجرد أموال وأشياء بل هناك قيم العائلة التي تلقن بالقصص والأنشطة التي تبرز الجوانب الفريدة في العائلة.

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
صالح موسى مأسي وطن صالح موسى
أ.محمد الدبعي سبتمبر المارد! أ.محمد الدبعي
سالي حمادة مصارحة سالي حمادة