ميسي يمزق شباك ديبورتيفو.. وبرشلونة بطلاً لدوري إسبانيا
الاثنين 30 ابريل 2018 الساعة 05:59 (سما -متابعات)

أثبت برشلونة أنه ملك كرة القدم الإسبانية في العقد الأخير، بعدما توج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم للمرة الخامسة والعشرين في تاريخه، والسابعة في النسخ العشر الأخيرة للمسابقة، عقب فوزه الكبير 4 - 2 على مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا يوم الأحد في المرحلة الخامسة والثلاثين للبطولة.


وارتفع رصيد برشلونة إلى 86 نقطة في الصدارة بفارق 11 نقطة أمام أقرب ملاحقيه أتلتيكو مدريد، ليستعيد لقب المسابقة الذي غاب عنه في الموسم الماضي لمصلحة منافسه العتيد ريال مدريد، قبل ثلاث مراحل على انتهاء البطولة.

في المقابل، تأكد هبوط ديبورتيفو لدوري الدرجة الثانية برفقة ملقه ولاس بالماس، بعدما توقف رصيده عند 28 نقطة في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع).

رغم الخسارة، قدم ديبورتيفو أفضل عروضه هذا الموسم في المسابقة، حيث كان ندا حقيقيا لبرشلونة خاصة في الشوط الثاني للمباراة، وكان بإمكان لاعبيه تسجيل أكثر من هدفين لولا سوء الحظ الذي لازمهم في الكثير من الأحيان، لتحسم خبرة لاعبي برشلونة النقاط الثلاث لمصلحتهم في النهاية.


وافتتح البرازيلي فيليب كوتينيو التسجيل لبرشلونة في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي الهدف الثاني في الدقيقة 38 من صناعة النجم الأوروغوياني لويس سواريز.

واستغل ديبورتيفو حالة الهدوء التي انتابت لاعبي برشلونة، ليسجل لاعباه لوكاس بيريز وإيمري كولاك هدفين في الدقيقتين 40 و64.


في الدقائق الأخيرة، تقمص ميسي دور البطولة بعدما أحرز الهدفين الثالث والرابع لبرشلونة في الدقيقتين 82 و85 من صناعة سواريز أيضا، ليحكم قبضته على صدارة هدافي المسابقة برصيد 32 هدفا، بفارق ثمانية أهداف أمام أقرب ملاحقيه منافسه التقليدي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد.

وبذلك، توج الفريق الكتالونى بالثنائية المحلية "الدوري الإسباني وكأس الملك" فى موسم واحد للمرة الثامنة في تاريخه، ليعزز رقمه القياسي كأكثر الفرق تحقيقا لهذا الإنجاز، متفوقا بفارق ثلاث مرات على أقرب ملاحقيه أتلتيك بلباو، وأربع مرات على غريمه ريال مدريد.

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
أ.محمد الدبعي سبتمبر المارد! أ.محمد الدبعي
سالي حمادة مصارحة سالي حمادة
د .عبدالعزيز المقالح أعلنتُ اليأس ...!! د .عبدالعزيز المقالح