قصة نجاح المصور المبدع صالح باحليس..من عدن
الاثنين 19 ديسمبر 2016 الساعة 09:35 (سما -التنمية)

بداية متواضعة وإبداع بلا حدود

يهدف إلى الوصول للعالمية وحصد الجوائز الدولية في التصوير الاحترافي

نجحوا في تخطي الصعاب والعقبات وتجاوزو العديد من الأزمات والمحن والظروف الصعبة،وتمكنوا بمثابرتهم من صياغة (قصص نجاح) متميزة، إنهم رجال أعمال ومدراء تنفيذيون وخبراء اقتصاد وتنمية بشرية وطلاب الجامعات الحكومية والخاصة وكذا المصورين الاحترافيين،استطاعوا بالجهد والعمل الحثيث وبالفكر والإبداع المتواصل أن ينقشوا من أسماءهم لامعة على لائحة النجاح والتميز:

 قصتنا في موقعكم (( التنمية برس))  عن شاب لديه حلم وهدف تحول بفضل الله تعالى وبفضل الجهود التي بذلها إلى مصور احترافي يعشق تصوير المناظر الطبيعية والأماكن التاريخية للوطن إليكم حصيلة هذه القصة الهادفة:-

 

التنمية برس/ خاص/ أعدها: معتز الميسوري.

 

"بداية القصة"

شاب مبدع ومتألق في عالم التصوير الفوتوغرافي بعدن؛ سعى إلى أن يكون مميزاً بين مختلف هواة التصوير في اليمن

واتخذ من العمل التصويري شعارا له أينما كان، في سبيل عرض اليمن وبالذات مدينة عدن وأهلها بصورة جميلة ومشرفة للعالم من خلال الأنشطة التصويرية التي يقوم بها من فترة إلى أخرى..كان لــموقع "التنمية برس" فرصة اللقاء به في مكتب الصحيفة،تمثل قصة نجاح المصور صالح باحليس، واحدة من قصص الشباب المبدعين الذين عرفوا معادلة تأسيس الحياة بالاستفادة مما تتيحه ظروف العمل والابتكار ولم يستسلموا لليأس والتحديات.

انه الشاب المتألق دوما "صالح أحمد عبد الله باحليس" الذي ولد في عام  1991م في مدينة عدن ويعيش في مديرية كريتر، حيث أكمل دراسة المحاسبة في كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن في عام  2015

تحديداً قصة تستحق أن تروى يقول: كنت ادخل على محرك البحث  جوجل وأكتب مناظر طبيعية صور جميلة،فترة حبيت أدخل الفوتشوب برنامج التصميم وكيفية التعلم،وكنت أصور من جوال N 95 نوكيا في عام 2011م وبدأت أعدل على الفوتشوب بعدها قررت أن أخذ كاميرا عادية،اشتريت كاميرا كانون D600 ولا زالت معي حتى اليوم،بعد ذلك اشتريت عدسة 50 ml ويضيف بالقول انه كان هناك إقبال رائع من الناس أعجبوا بتصويره حينها بدأ صالح بتطوير عمله واخذ عدسة جديدة لكاميراته خاصة بالمناظر الطبيعية ذات تكبير واسع،

 

"الخوض في التصوير الاحترافي"

يتحدث باحليس عن بدايته في الخوض لهذا التصوير الاحترافي وكيف كانت بدايته لهذا النجاح الكبير

منذ البداية ذاع صيته،واشتهر بصورته اللامعة والملفتة لمتابعي مواقع التواصل الاجتماعي وبعنوان

 (استراحة منقذ) التي تم التقاطها في فترة الحرب بعدن كريتر،حيث طلبوا منه بعض الشباب أخذ الصور بحجمها الأصلي للمشاركة في معارض الصور الدولية التي تعبر عن واقع الحروب في البلدان المتضررة.

وسألناه عما اذا كان نفذ أعمال تصويرية خاصة للشركات والمنظمات الدولية أجاب بالقول:

نعم أنفذ أعمال تصويرية عدة لمختلف الشركات والمنظمات المحلية والدولية وكذلك طلبات الشباب الخاصة، ولازال العمل مستمرا معي.

 

"الوصول إلى العالمية وحصد الجوائز"

وعن أفكاره المستقبلية و هدفه  المنشود الذي يرغب في تحقيقه خلال الفترة القادمة قال أن هدفه الوصول إلى العالمية وذلك بالمشاركة في المحافل الدولية ورفع أسم الوطن عاليا فهو يستحق منه الكثير،وأضاف يشرفه أن تكون صوره التي قام بتصويرها تحصد الجوائز العالمية في التصوير الفوتوغرافي المتميز.

 

"الخطط والأفكار"

يواصل القول الأخ صالح أن لديه أفكار مبعثرة،وهناك أفكار بسيطة يسعى لتحقيقها وهناك أشياء تساعدك لتنفيذها مثل المعدات وغيرها.

 

"التميز والإبداع في التصوير الاحترافي"

وجه له محرر القصة سؤالا بماذا يتميز المصور الاحترافي عن بقية المصورين الصحفيين؟ يشير باحليس قائلا:

يعتمد ذلك على طريقة ممارسة العمل بشكل كبير،البعض الآخر ينظر أن التصوير الاحترافي دون الحصول على مقابل يأتي من خلال إبراز فكرة إبداعية  تقام في العمل والجودة في العمل الاحترافي ولا يوجد فرق من ناحية الإبداع، أيضا للصحفي بإمكانه أن يصبح محترفا بطريقة تصويره المختلفة.

هناك  أماكن خاصة مفضلة لديه يستخدمها في التصوير وهو يحب تصوير (لاند سكيب) عبارة عن تصوير مناظر طبيعية،و(سيتي سكيب) عبارة عن تصوير المدن وتصوير الأشخاص (البورتريه) بالذات كبار السن.

يعرفنا باحليس بقصة نجاحه عن تصوير تقنية بورتريه الذي اقبل عليه الشباب بشكل كبير في الفترة  الأخيرة

يقول انه يستخدم في تصوير وجوه الأشخاص ويعتمد على الإضاءة،ويفضل أنها تكون مناسبة وعدسة ممتازة ذات حدة عالية جدا،مكان مناسب واختيارك للشخص المطلوب وقوته في العين وله مميزات كثيرة.

 

 

 

كيف تمكن أن يصبح مصور احترافي ذاع صيته؟

يردف باحليس أنه يرى من نفسه التميز والاحترافية  في برامج التصميم للصور الفوتشوب،وهو مهم جدا والتعديل على الصور المراد نشرها.ويعود الفضل في مشاهدته لمقاطع الفيديو التعليمية  في التصوير الاحترافي..

"موقع يوتيوب عالم من التدريب والتأهيل"

لموقع اليوتيوب الشهير العديد من الفوائد في تعلم التصوير الاحترافي ويكمل حديثه باحليس قائلا:

أحب أقول للشباب من هواة التصوير الاحترافي لمن يرغب في تطوير مهاراته الإبداعية في التصوير عليه

ألا يفرط في الدخول ليوتيوب ومشاهدة الفيديوهات التعليمية التدريبية في التصوير الاحترافي،وهو جامعة

بحد ذاته،ويواصل القول أن أغلب المصورين الاحترافيين تعلموا من موقع يوتيوب وأصبحوا مشهورين بفضله، على سبيل المثال تكتب كيفية تصوير المناظر الطبيعية وكيفية تصوير البحر،وهناك قنوات أجنبية تنشر المقاطع التعليمية في التصوير الإبداعي لكل المجالات،ويوضح أيضا أن اغلب الأعمال التصويرية التي قام بتنفيذها يعود الفضل لمشاهدته لموقع يوتيوب وكيفية التعلم منه.

 

 

"رسالته للشباب"

يوجه المصور باحليس رسالة خاصة للشباب عامة متحدثا: أحب أقول للشباب بكل صراحة بالذات المحبط منهم،ألا يترك هدفه المنشود الذي يرغب بتحقيقه وحلمه في الحياة،والشخص بقدر المستطاع ينبغي أن يسعى ويبذل الجهود الكبيرة في الوصول إلى النجاح، وقال أن على الشباب أن يتسموا بالصبر والكفاح والعمل الجاد وتنمية الوطن والشعب. والمضي قدما نحو التطوير والإبداع.

أما عن تفكيره بالسفر خارج البلاد للمشاركة في المعارض الدولية للصور الحرة تمنى ذلك في اقرب وقت ممكن لتحسين وتطوير القدرات والمهارات التي يمتلكها ويسعى للتميز والنجاح في الخارج،والمشاركة في المسابقات الدولية.

 

"رسالته للجهات المعنية ممثلة بالحكومة ووزير الشباب والرياضة"

تحدث بحسرة أنه لا حياة لمن تنادي وقال أن  الشباب هم عماد الوطن وبالشباب تستمر عجلة التنمية

يقول في  رسالته للجانب الحكومي في بلادنا عليهم أن يهتموا بالشباب بكل الإمكانيات المتاحة وذلك بتقديم الدعم المناسب لهم ليصبحوا أفراد منتجين تستفيد منهم الدولة وشعبها،والتركيز على متطلبات الشباب

و أن هناك العديد من الشباب في الوطن لديهم الإبداع والأفكار الذهبية والمواهب المتميزة ولكنها بحاجة إلى التشجيع والدعم لكي ترى النور ويستفيد منها الجميع،ويمضي قائلا أن في الخارج جهود كبيرة تبذل لاستقطاب الشباب وتدريبهم وتأهيلهم ليستفاد من عقولهم المبدعة وأعمالهم الناجحة.

والاهتمام بالقيادات الشبابية،وتمنى أن تكون لفتة طيبة للشباب من الحكومة والوزير لكي تكتمل الصورة الايجابية للوطن.

 

 

 

"أنشطته التصويرية الخاصة"

يصف باحليس  الأماكن التي تم استهدافها في التصوير الاحترافي الخاص به كانت من نصيب مدينة كريتر القديمة وقام بالتصوير من قمة جبل شمسان وجبل حديد بعد الحرب مباشرة

حيث قام بتصوير منطقة خورمكسر وصور أيضا المعلا وصور شواطئ التواهي جولدمور وساحل العشاق وغيرها من ألاماكن الطبيعية والناس.كما قام بنشاط تصويري في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت وزار محمية حوف في محافظة المهرة في مهمة تصويرية شبابية برفقة أصدقائه. ويشير أن هناك صور خاصة تم بيعها بمقابل مادي مناسب.ويمتلك المصور صالح باحليس حساب شخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ولديه متابعون من كل مكان يتابعون أعماله التصويرية التي يقوم بنشرها في حسابه الخاص.

 

 

"ختام القصة"

وفي ختام قصة نجاحه وجه شكره وتقديره "لصحيفة التنمية بلا حدود وموقع التنمية برس"

على تسليطها الأضواء لأنشطة وأفكار الشباب والشابات المتميزون دوما  ولاستضافته المشرفة له والذي أعتبر مهنة التصوير الاحترافي وسام شرف وفخر على صدره.

 

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص