محمد سالم بارمادة
هادي .. عظيم بثباتهِ ورسوخهِ
الثلاثاء 8 اكتوبر 2019 الساعة 18:37
محمد سالم بارمادة

عظيم هو الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي، عظيم بحكمته، عظيم بثباته ورسوخه, وصبره واحتسابه, لا يعرف الهزيمة ولا يقبل بالفشل، ولا يُقيم وزناً للضعفِ أو العجزِ، عظيم في تفانيه وفي حبه لوطنه وشعبه, آمن بهذا الوطن الجميل وأنحاز إليه وإلى تطلعات شعبه في الحرية والمساواة والعيش الكريم, وضل واقفاً بصلابة في وجه مليشيات الغدر والخيانة المتمردة بحس وطني وإنساني عميق, واِحترام وتقدير لا تَصَنُّع فيه ولا نِفاق، لم يُدخر جهداً في الدفاع عن السيادة الوطنية للأمة . 


أثبتت السنوات  الماضية وبالتحديد منذُ انقلاب الانقلابيين  بما لا يدع مجالاً للشك ولا فرصةً للظن إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي تحمل ويتحمل أعباء ضخمة تنوء بثقلها الجبال, ويخوض ومعه الشرفاء من أبناء اليمن حرب وجود ضد مليشيات متمردة انقلبت على شرعية الصناديق, وكذلك ضد خونه وعملاء متآمرين, كما أثبتت أيضاً  إصراره العجيب  ومعه كل أبناء اليمن على  استعادة اليمن والشرعية من مختطفيها، مهما كلفهم ذلك من ثمن, لأنهم جميعاً أصحاب حق, لذا فأن الجميع  لن يفرط فيها ولن يساوم عليها، ولن يخونوا دماء الشهداء . 


قدم الرئيس فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الكثير للشعب اليمني وأعطى بسخاءٍ وضحى بجودٍ وكرمٍ، وما بخل وما جبن، وما ضعف وما استكان، وما ملَ  وما يأسَ, بل واجه الانقلابيين المتمردين  أينما كانوا بكل جرأةٍ وشجاعةٍ، وعزمٍ وإصرارٍ، ووعيٍ ويقينٍ، وقد عقد العزم أن يسقط الانقلاب  وكل المؤامرات التي تحاك ضد  اليمنيين, أياً كانت قوة المتآمرين ومكانتهم ودعمهم الخارجي, وآياً كانت مسمياتهم, وحتماً سيخيب سعيهم  وستتحقق الدولة الاتحادية رغماً عنهم . 


الرئيس القائد عبدربه منصور هادي الشامخ شموخ جبال اليمن, لم تنحني له قامة, ولم يخبا له صوت, ولا سمع منه شكوى أو تذمر, بل حافظ على شموخه, وبقي كالطود نفخر به، وكالخيمة نحتمي تحتها، يَعدنا بالنصر والحرية, ويبشرنا بالغد الآتي والفجر القادم لليمن الاتحادي الجديد, والله من وراء القصد . 


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار . 

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي