محمد سالم بارمادة
الرئيس هادي.. تحمل وطن دُون أن يصرخَ ألماً
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الساعة 15:43
محمد سالم بارمادة

ونحن نمضي على طريق القضاء على المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية, يقف فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي  ليُشكل بمواقفه الجريئة من كل قضايا أمته مثالاً بارزاً لكل يمني غيور, يحارب الانقلابيين أينما وجدوا بلا هوادة, لذا فهو مصدر اِعتزازنا وفخرنا لتمسكه بالثوابت الوطنية الحقيقيه للشعب اليمني . 


ويوماً بعد آخر تُثبت الوقائع والأحداث إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي استطاع  بهدوئه وضبط نفسه أن يُحمي الوطن من سِهام الحاقدين الانقلابيين الراغبين في إِسقاط الدولة ومؤسساتها, واثبت صدق توجهاته وذلك من خلال عمله المتواصل وقول كلمة الحق في هذا الزمن الصعب, فكانت كلماته الجريئة الملتزمة بقضايا وطنه, ومواقفه الصلبة, والعزيمة التي لا تلين, هي عناوين بارزة على إمتداد السنوات الماضية, والتي شكلت حُصناً ومعلماً لكل اليمنيين الشرفاء . 


فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي يحمل على عاتقه مسؤولية تاريخية لإنقاذ الوطن من انقلاب الانقلابيين, لذا فأنه حمل الأمانة بكل مضامينها, وضل ممسكاً بإدارة الصراع مع الانقلابيين الذين ارتبطوا بمشاريع خارجية, ولم ينس الملفات الداخلية المتعلقة بحياة المواطن اليمني اليومية بقدرة قيادية متماسكة, بالرغم من كل المنغصات والعراقيل التي كانت تظهر هنا وهناك ومن وقت وآخر, إلا إن القافلة كانت تسير لا تنظر إلى الخلف أو إلى نباح . 


لقد كانت الشجاعة والإقدام هو أسمى ما قدمه فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي لأمته ووطنه, وضرب المثل الأعلى في التعالي على الجراح لإيمانه بأن المصلحة الوطنية والقومية فوق كل الاعتبارات, بعيداً عن الحسابات السلطوية الضيقة, ولم يُدخر جهداً في الدفاع عن السيادة الوطنية للأمة . 


أخيراً أقول .. ليعلم الجميع إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي وشرعيته الدستورية توأمان لا يفترقا أبداً, مهما حاول الانقلابيين كهنة الإمامة لصوص الجمهورية, وأصحاب الرهانات الخاسرة, لأنه وبالرغم من كل الصعوبات والعوائق التي واجهته إلا انه سطر في سفر الوجود صفحات مشرقه, وكان ميزانه دوماً مصلحة الوطن الذي لا يتحمل في ظل ما يمر به من ظروف أي مزايدات أو ادعاءات بطولية, وكان ومازال مدركاً إن المنصب في هذا التوقيت ابتلاء, على من يشغله أن يتحمله دون أن يصرخ ألماً, أو يجهر بالغضب في وجه العابثين بالوطن والمتنطعين, والله من وراء القصد .  

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والاستقرار والازدهار . 

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي