محمد سالم بارمادة
هادي .. عظيماً في قيادته متفانياً في حب وطنه
الأحد 21 يوليو 2019 الساعة 01:57
محمد سالم بارمادة
إن الأوقات العصيبة و اللحظات الحاسمة التي تشهدها الدول والشعوب هي التي تكشف عن المعادن الحقيقة للقادة والشعوب, لذا فان فخامة الرئيس هادي كان منذ اللحظات الأولى لانقلاب الانقلابيين قائد لم تأخذه في سبيل الحق لومه لائم ولم تثنيه عن هدفه الاسمي مشاكل أو حواجز, وكان يدرك منذ البداية إن مهمته صعبة, وان التحديات التي ستواجهه ليست بالهينة, وكان يعرف إن نجاحه في مهمته هو بالحفاظ علي الدولة اليمنية موحدة, فهو فارس مغوار لا يشق له في سوح العطاء الدبلوماسي غبار ، مشهود له بالكفاءة والنزاهة والاستقامة وبوضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، تواجد الرجل على كل الثغور الدبلوماسية ورفع بعمله ومهنيته شأن اليمن في المحافل الدولية . عودة الشرعية وتطبيق مخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية هاجسه الأول, لأنه يعلم علم اليقين إن ترك الوطن للمليشيات الانقلابية الحوثية, يعني الخيانة, وإهدار دماء الآلاف من الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الأرض وعن الكرامة من إبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمختلف تسمياتها وتشكيلاتها . ضرب فخامة الرئيس هادي المثل الأعلى في التعالي على الجراح لإيمانه بان المصلحة الوطنية اليمنية فوق كل الاعتبارات, فتمسك بحق الشعب في أن يرى الدولة المنشودة مهما كانت الضريبة, فرفض كل الاتفاقيات التي لا تجرم المليشيات الانقلابية الحوثية وتمنحهم الدولة وتقدمها لهم على طبق من ذهب ومن ذلك مبادرة وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري والتي رفضها بكل قوة . لقد كان فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي ولازال أقوى بوجه المليشيات الانقلابية وكل من تحالف معها, ولم يمكنهم حتى اللحظة من اليمن, بل واسقط مشروعهم الذي أرادوا من خلاله جعل سفينة الوطن محطمة على أمواج عاتية متلاطمة في ظلمة ليل تبكي فيه المنارات سفن الوطن التي تحمل أبناءه إلى شواطئ الحياة السعيدة . منذ لحظات الانقلاب الأولى كان الرئيس عبدربه منصور هادي حاسماً وقاطعاً مع المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, الذين أرادوا من خلال انقلابهم على الشرعية الدستورية إدخال البلد في حرب طائفية مذهبية ويجعلوها جسرا إلى أهدافهم السياسية وتروي ضماهم الإجرامي وضما من يخدمون مصالحها كإيران, ولكن خاب ظنهم, فالله لا يوفق نوايا الشر, فللوطن قائد مخلص هب لصون وحدته . أخيراً أقول ... إن ما قلت سلفاً حقيقة لا يمكن أن يماري فيها أحداً, ولن يختلف عليها اثنان, فالرئيس عبدربه منصور هادي رئيساً مميزاً حكيماً أهلاً للقيادة الجريئة, وقائداً من القادة الكبار , ورجلا كبيراً من رجال الأمة العظام المتفانين في حب وطنهم, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي