محمد سالم بارمادة
هادي.. " الصريح " !!
الأحد 21 ابريل 2019 الساعة 18:27
محمد سالم بارمادة

تعجبني في أحيان كثيرة صراحة فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية, ومن بين تصريحاته الصريحة تلك التي جاءت في كلمته التاريخية التي ألقاها أمام البرلمان اليمني في جلساته الاستثنائية التي عقدت مؤخرا بمدينة سيئون, وهي أول زيارة يقوم بها فخامة الرئيس هادي إلى سيئون منذ انقلاب المليشيات الحوثية الإيرانية الإرهابية على الشرعية الدستورية .
 
 
الرئيس هادي أقر بأن اليمن في مفترق طرق بين خيارات السلام والحرب قائلا " يعقد مجلس النواب اليمني جلساته الاستثنائية في لحظة تاريخية بالغة الأهمية ويقف اليمنيون في مفترق طرق بين خيارات السلام والحرب, فبيننا نبذل كل التسهيلات والدعم لجهود المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة من اجل انجاز سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث التي اتفق عليها اليمنيون والمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي, نجد إن مليشيا الانقلاب تتعنت وتناور وتضع كل العراقيل لإفشال تلك الجهود, وهو ما لمسه العالم بوضوح تجاه اتفاق استكهولم الذي مرت أربعة أشهر من توقيعه ولم ينفذ أي من بنوده حتى اللحظة ". 


الرئيس هادي كان أكثر صراحة في خطابة الذي ألقاه في افتتاح جلسات أعمال البرلمان اليمني الاستثنائية بمدينة سيئون عندما خاطب الحكومة والسلطات المحلية في المحافظات المحررة بالقول" لا زالت جهودكم تحتاج إلى مضاعفة, ولا زالت أولوياتكم تحتاج إلى مراجعة, إن أهم أولوياتنا في الوقت الراهن يتمثل في هزيمة الانقلاب وبناء مؤسسات الدولة وتعزيز وجودها لتتمكن من أداء وظيفتها في تقديم الخدمات للمواطنين جميعاً وتطبيع الحياة بشكل كامل. 


قال فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي كلاماً وشرح العديد من المواقف, قال كلاماً ينطلق من القلب, لأنه قائد لا يعرف اليأس, طريقه واضح وضوح الشمس في كبد السماء, يؤمن تماما إن الحق سوف يحصحص عاجلاً وليس آجلاً . 


أخيراً أقول... ما قلت أعلاه كانت تلك رسالتين من مجموعة رسائل تضمنها خطاب فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي  والتي احتوت على كلام صريح لا يقبل النقاش, وأحببت أن أشير إليه ليعرف القاصي والداني كم هذا القائد بسيط ومحب لهذا الوطن, والله من وراء القصد .  


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي
صالح موسى مأسي وطن صالح موسى