محمد سالم بارمادة
هادي.. قائد لم يُحيد عن وطنيته
السبت 9 مارس 2019 الساعة 16:29
محمد سالم بارمادة

مهما كتبت وأسهبت وقلت فأنني لن أوفق أبداً أن أوفي فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي حقه, رغم انه من حقه علينا أن نوفيه حقه, فحبنا لفخامة الرئيس هادي ليس ادعاء, كيف لا وهو كان ولا زال المدافع الأول عن حقوق كل اليمنيين وعن ارض اليمن وكيانها, وحامي حمى الوطن من الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, لا يتكلم كثيراً, ولكن يسمع للآخرين ويستطيع استيعاب وجهة نظرهم جيداً حتى لو كان على خلاف معهم, قادر على اتخاذ القرارات التي يعتقد إنها الصواب في الوقت والزمن المناسب وبدون تردد .


وقف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بالمرصاد للانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, ودافع عن كرامة وعزة كل اليمنيين, وحرر كل يمني ويمنية من استعباد كاد أن يقع على كل أبناء اليمن, قهر المستحيل بالعزيمة والصبر والإصرار والإرادة الصلبة, وكان ولا زال خط الدفاع الأول لكل اليمنيين واليمن وسيادته وعروبته .


 فخامة الرئيس هادي ضرب للجميع أروع الأمثلة في التضحية, وكان فخامته من أولئك القادة الذين لا يحيدون عن وطنهم وأمتهم مهما طال الزمن والسنون, واستطاع أن يصيب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين في مقتل, وتمسك بروابط الأمة, واستطاع أن يثبت محبته وإخلاصه لليمن والشعب .  


عبدربه منصور هادي رجل السياسة الجرئ المحنك, والقائد العسكري الذي قطع يد وصاية ولاية الفقيه السياسية على اليمن والراعي الرسمي للانقلابيين الحوثيين الإيرانيين, استطاع أن يتغلب على كل المشكلات التي تواجهه اليمن بالطرق الصحيحة والخاصة بصناعة القرارات .


لا أبالغ لو قلت إن فخامة الرئيس هادي شخصية افرزها التاريخ ليس من عبث, فهو القائد الذي يحمل بين جنباته هموم كل الوطن اليمني, قائد لا يعرف الكلل ولا الملل, قائد عمل على لملمة شتات الوطن وتجاوز كل العقبات والصعوبات وعمل على تطبيع الحياة المدنية بالمناطق المحررة عقب تطهيرها من الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين .  
 

أخيراً أقول ... فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ضحى كثيراً إلا انه لم يحيد عن وطنيته, واستطاع بكل جدارة أن يحافظ على هيبة الدولة ومؤسساتها الدستورية مُنذ انقلاب الانقلابيين الحوثيين على الشرعية اليمنية, ومارس المرونة إلى أقصى الحدود, وتعاطى مع كل اليمنيين ولم يفرق بينهم, ويمتلك قدرة فائقة على المفاوضات وقادراً على إدارة دفه الحوار ويستطيع انتزاع الحقوق بأقل الخسائر والتنازلات, واثبت انه القائد الذي لم يحيد عن وطنيته, والله من وراء القصد .  


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار. 

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي
صالح موسى مأسي وطن صالح موسى