محمد سالم بارمادة
هادي رئيسنا جميعاً ...
الخميس 10 يناير 2019 الساعة 21:32
محمد سالم بارمادة
لا ادري السبب الحقيقي الذي يجعل البعض يكشر عن أنيابه ويُبدي استياءه ويشن هجوماً شرساً كلما كتبتُ مقالاً أو منشوراً عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي, وكأن الكتابة عن فخامة الرئيس هادي من المحرمات التي دعانا الشرع الحنيف لاجتنابها والابتعاد عنها ولا يجوز أن نكتب عنها أو نتعاطى معها, ولا حتى أن نعطي هذا الإنسان قبل أن يكون الرئيس حقه, وهو الذي تحمل ما لم تتحمله الجبال الشامخات من اجلنا, وحمل كفنه على كفه من اجل تخليصنا مما ابتلينا به من قبل قله مندسة فاسدة ومخربه أرادت إفراغ كرسي الحق من مستحقه حتى يجلسوا عليه بقوة السلاح . ظواهر صوتية جوفاء نالت مني واتهمتني باتهامات ما انزل الله بها من سلطان هدفها إسكاتي وإجباري على عدم الكتابة عن فخامة الرئيس هادي, وعدم قول الحقيقة التي لا اسكت عنها أبدا, اتهامات مملوء بالمغالطات والكلمات التي تدل على ضحالة الفكر والمنطق, متناسيين إني نذرت نفسي للكاتبة عن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي وعاهدت نفسي أمام الله وأمام كل اليمنيون بأنني سأصدح بالحق في وجه الباطل ولا أخاف لومه لائم, ولا انتظر جَزاءاً ولا شُكُوراً كما حدثتكم أنفسكم المريضة . أيها الحاقدون .. كيف لا اكتب عن فخامة الرئيس هادي وهو القائد الذي اثبت انه قامة عالية ومحل للثقة والمسؤولية التي أوكلت إليه من قبل الشعب اليمني وأثبت للكل إن القادة يولدون ولا يُصْنعون, قائد تعامل بروح الإنسان مع نزوات المُتاجرين بقضايا وهموم الناس, واثبت انه قائد ورئيس أفعال لا أقوال, ووجوده يجعلنا أقوياء وقادرين على الخروج من أزمة انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين . أيها الحاقدون .. يظهر إنكم نسيتم أو تناسيتم إن شرعية الرئيس القائد عبدربه منصور هادي هي عمود الخيمة لكل اليمنيين فمن غيرها لن يكون للخيمة قيمة بل لا يكون لها وجود, شرعية الرئيس هادي هي الأساس التي تحظى بتأييد ودعم المجتمع الدولي وجميع القادة العرب والأجانب ويقفون إلى جانب شرعية الرئيس هادي لاستعادتها ممن سرقها في غفلة من الزمن . أيها الحاقدون .. لولا فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي وحكمته وتواضعه وحنكته السياسية ما سارت سفينة الوطن بأمان نحو بر النجاة في أصعب الظروف وفي الكثير من المناطق والمحافظات المحررة, وما كل الانجازات التي تحققت وتُحقق على ارض الواقع والهزائم التي مُني بها الإرهابيين الانقلابيين الحوثيون في أكثر من موقع, وتحرير اغلب المحافظات اليمنية من سيطرتهم ما كان لها أن تُتحقق لولا القيادة الحكيمة للرئيس عبدربه منصور هادي والأدلة والشواهد كثيرة على ذلك وملموسة, وهي بكل تأكيد إنجازات ليست سهلة، بل صعبة ومعقدة, إلا إن الرئيس هادي واجهها بإرادة القائد الوطني ذو الهدف الذي يضع هدفه نصب عينيه من اجل كل اليمن. أخيراً أقول .. أيها الحاقدون, إن نكران الجميل وقله الوفاء يتنافى مع طبائع النفس السوية التي طُبعت على حب مَنْ أحسن إليها، والتوقف إزاء مَنْ أساء إليها, كما إنها من الأخلاق الذميمة التي نهى عنها الشرع وهو يدل على سوء الخلق وقلة المروءة وفساد الرأي وأنانية النفس وضعف الإيمان وغيره من صفات السوء, إنه إنكار للفضل وجحود بالإحسان, لذا سأكتب عن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي ولن يثنيني نواحكم ونعيقكم فالغربان تنعق والقافلة تسير ولا يصح إلا الصحيح, وسيظل هادي رئيسنا جميعاً أيها الحاقدون, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
سوسن العريقي بين موت وآخر سوسن العريقي