محمد سالم بارمادة
مفاوضات السويد..إنقاذ المليشيات تحتضر
الخميس 6 ديسمبر 2018 الساعة 18:50
محمد سالم بارمادة
في كل مرة يُسطر أبطال الجيش الوطني أروع الملاحم البطولية على فلول التمرد والإرهاب الحوثية, ويقترب الأبطال من حسم معركة الحديدة, تعترض بعض الدول وتدعو إلى جولة مفاوضات جديدة للتوصل إلى تسوية سياسية كما يزعمون, وبالتالي وضع حد للنزاع المسلح, متناسيين إن المجتمع الدولي اصدر عده قرارات تطالب الانقلابيين الحوثيين سحب قواتهم من المدن والمناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك العاصمة صنعا, والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية بما في ذلك منظومات القذائف، والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية، والامتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة . إن مواقف بعض الدول يظهر تناقضاً سافراً يكشف عن نوايا خفية ومصالح مستترة في التعاطي مع المسالة اليمنية يصعب على المراقب المحايد التجاوز عنها, ويضعه في حيرة من أمرة, وبالتالي يجعله يتساءل عن مدى أهمية هذه المفاوضات في هذا التوقيت, خاصة إن الشرعية اليمنية تقترب من حسم الأمور في مدينة الحديدة ؟ ألم تجري عدة مفاوضات في فترة سابقة في كل من الكويت وجنيف وتعمد الانقلابيون الحوثيون الإيرانيون بإفشالها خدمة للمشروع الفارسي ؟ وما جدوى المفاوضات والمجتمع الدولي يعلم علم اليقين إن المليشيات الانقلابية تواصل سياسة المناورة والمراوغة التي اعتادوا عليها في كل جولات المفاوضات السابقة ؟ . إن جولة المفاوضات التي بدأت صباح اليوم الخميس بالسويد بين الحكومة اليمنية الشرعية والانقلابيين الحوثيين الإيرانيين إنما هو مضيعة للوقت واستراحة محارب تقدمها بعض الدول على طبق من ذهب لجماعة قربت نهايتها وتقويضها في أكثر من محافظة, واستغلال هدنة المفاوضات من قبل الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين لإعادة تنظيم صفوفهم وحشد قواتهم وبالتالي شن هجمات جديدة على مواقع الحكومة الشرعية, لان الواقع اليومي لسير المعارك في الجبهات يشير بكل وضوح وجلاء إن إبطال الجيش الوطني يسطرون أروع الملاحم في الفداء والتضحية, ويواصلون الزحف في جميع الاتجاهات, ويحققون انتصارات عسكرية متلاحقة في مختلف الجبهات والمحافظات ويعملون على تقويض قدرات المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية, ويلحقون بهم أضراراً مادية ومعنوية تهيئ لنصرٍ وطني عام وشامل ينهي انقلاب هذه المليشيات المدعومة من إيران ويضع حداً لتمردهم, ويُعجل بنهاية الحرب وتحقيق السلام في اليمن, وهو ما لا تريده بعض الدول, ويمكن وصفة بإعادة تدوير للمليشيات الانقلابية الحوثية التي تحتضر, والله من وراء القصد . حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
صالح موسى مأسي وطن صالح موسى
أ.محمد الدبعي سبتمبر المارد! أ.محمد الدبعي
سالي حمادة مصارحة سالي حمادة