د. عبده سعيد المغلس
السفير علي محسن حميد والقول المغلوط والسيادة اليمنية .
الخميس 19 يوليو 2018 الساعة 20:47
د. عبده سعيد المغلس

غياب المنهج ومعاييره يؤدي قطعاً إلى قراءة مغلوطة لأي حدث، وهذه نكبة الأمة.
"المغلس لسان هادي ومادحه بافراط في كل مايكتبه.وهو النسخة الثانية من علي الشاطر.لا للحرب ..نعم للسلام.نعم للسيادة اليمنية ولا لانتهاكها اماراتيا وسعوديا."
هذا تعليق السفير علي محسن حميد
في مجموعة الديوان الإقتصادي على مقالي "بيان حصار السبعين" الذي بعث به أحد الأصدقاء هذا القول المغلوط الذي لم يناقش ما كتبت ويبين الخطأ إن وجده وهذه أزمة الثقافة التي نكبت الأمة، وأحب أن أوضح للأخ السفير ما يلي:
أولاً: كل وطني يؤمن باليمن الأرض والإنسان ويؤمن أن يعيش حراً لا عبداً لعصبية عنصرية أو مذهبية أو قبلية أو مناطقية أو حزبية يجب ان يكون لسان فخامة الرئيس هادي، لأنه قدم لليمنيين مشروع الحرية والتحرر من عبودية العصبية بكل صورها، وحدهم العبيد الذين يرفضون التحرر والحريّة كقوم موسى.
ثانيا: لست مادحاً فالمادح كاذب ويقول في من يمدح ما ليس فيه، فأنا محباً لفخامة الرئيس هادي مؤمناً بقيادته ومشروعه، كونه أول قائد يمني قدم مشروع الخلاص للصراع في اليمن، وما أقوله هو الحق والصدق في قيادته ومشروعه، أما المادحين فأنت تعرفهم جيداً، وما أكتبه ركيزته الشرعية والمشروع والوطن والناس.
ثالثا: لست في مقام الشاطر ولا مقاله فأنت تعرفه جيداً بحكم وظيفتك، وليس فخامة الرئيس هادي مثل الرئيس السابق فلا وجه للمقارنة.
رابعا: الحرب في اليمن لو كان لديك منهج علمي للقراءة أو رؤية دبلوماسية خبيرة هي عرض لعلة الإنقلاب والقضاء عليها كعرض هو بالقضاء على العلة المسببة وهو الإنقلاب.
خامساً؛ السلام ثقافة وسلوك تؤسس لإرادة السلام ويُترجم ذلك مواقف تؤكد الرغبة فيه، أما العصبية العنصرية التي تحارب الناس بإرث كربلاء منذ ١٤٠٠ عام فليست ثقافة سلام بل ثقافة حرب، فالسلام الذي تدعي له هو سلام مؤسس لحروب قادمة، وهذا هو ما حدث ويحدث في اليمن، فالسلام الحقيقي هو الذي لا يؤسس لحروب قادمة وهو سلام بناء الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة.
سادسا: انت تحمل صفة سفير وتحمل جواز الجمهورية اليمنية التي يرأسها فخامة الرئيس هادي وما قلته لا يحمل التقدير والإحترام والولاء لا لمهنتك ولا لدولتك ورئيسها ولهذا دفعك للقول المغلوط ولائك الحقيقي الذي تدين به.
سابعاً: تحدثت عن السيادة اليمنية ورفضت انتهاكها إماراتياً وسعودياً ولَم ترفض انتهاكها إيرانياً مما بين ولائك ومفهومك للسيادة التي أعتبرت مساعدة التحالف بطلب من الرئيس الشرعي انتهاكاً للسيادة اليمنية بينما عدوان الإنقلاب الحوثي الإيراني على اليمن وشعبه وشرعيته ومشروعه ليس انتهاكاً للسيادة اليمنية.
د عبده سعيد المغلس
١٩-٧-٢٠١٨

تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
صالح موسى مأسي وطن صالح موسى
أ.محمد الدبعي سبتمبر المارد! أ.محمد الدبعي
سالي حمادة مصارحة سالي حمادة