د. عبده سعيد المغلس
قراءة في كلمة فخامة الرئيس هادي بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير للتغيير السلمية.
الأحد 11 فبراير 2018 الساعة 08:19
د. عبده سعيد المغلس
وجه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي كلمته للشعب اليمني بمناسبة ذكرى ثورة التغيير السابعة وحوت هذه الكلمة كعادة فخامته على العديد من الرسائل, كما حدد فيها عبر الماضي وأحداثه ورسم ملامح المستقبل واتجاهاته, ومستجدات الأحداث, واضعا النقاط على الحروف, وتوجه بالشكر والعرفان للملكة والتحالف وبدأ كلمته بالدعوة إلى الاعتصام بحبل الله ووحدة الكلمة والهدف والمصير ونبذ الفرقة والتفرق, وخاطب الشعب اليمني وأبطال القوات المسلحة والأمن وشباب الثورة وحماتها في كل الميادين, مستهلاً بتوجيه تحية النضال والإرادة والصمود لكل أبناء اليمن وحوت كلمته رسائل وملامح وتوجهات يمكن إيجازها بما يلي. 1- دلالات ثورة التغيير السلمية. أشار فخامته إلى أبرز الدلالات التي تمثلت بما يلي: أصبح يوم الثورة ذكرى خالدة ومجيدة وعيداً وعنواناً وتاريخا للنضال الصادق في سبيل الحرية والكرامة والحياة الكريمة والمستقبل الأفضل والدولة العادلة والتعايش مع بعضنا والعالم من حولنا بسلام واستقرار وتعاون. إن الثورة على الظلم مغامرة محمودة. أن شعباً اعزلا بإمكانه أن يقول لا، وان ينتصر، وأن بإمكانه أن يواجه الاستبداد الفردي والحكم العائلي وينجح في هزيمته, وهذا مصدر فخر للشعب اليمني. 2- تحميل الثورة وزر الأحداث. حيث أكد فخامته: بأن من يحاول بطريقة أو أخرى تحميل هذه الثورة وزرما نحن عليه اليوم، يتجاهل معطيات ووقائع كثيرة يطول الحديث عنها. 3- ظروف الإحتفاء بذكرى الثورة . وأشار فخامته: بأن الإحتفاء بهذه الذكرى السابعة للثورة السلمية الشبابية الشعبية المباركة يتم رغم كل الظروف القائمة التي فرضها أعداء الحياة والتغيير. 4- هدف شهداء الوطن وشهداء التحالف. حيث ترحم فخامته على كل الشهداء بهذه المناسبة وأوضح هدفهم الذي بذلوا أنفسهم لأجله ورووا بلادهم بدمائهم الطاهرة بحثاً عنه وهو الدولة الضامنة التي تحفظ حقوقهم وكرامتهم وتتسع لهم وتوفر لهم المستقبل الأفضل والحياة السعيدة وتعيد لليمن مجده الزاهي، وما زال الشهداء حتى اللحظة يكتبون أصدق وأعظم قصص البطولة والفداء، وبجوارهم إخوانهم وأشقائهم الشهداء الأخيار من أشقائنا في دول التحالف العربي الذين استجابوا لنداء العروبة وبذلوا أرواحهم لأجل استعادة اليمن إلى محيطها وعمقها العربي. 5- الحراك الجنوبي السلمي مطلبه ودوره. وأوضح فخامته: بأن خروج الحراك الجنوبي السلمي في 2007م للمطالبة بحقوق عادلة ومحقة، ورفع الظلم والإقصاء والتهميش الذي حدث لأبناء الجنوب، وتصحيح مفهوم الوحدة من التبعية إلى الشراكة، هو من وضع اللبنات الأولى على طريق ثورة التغيير في فبراير، لرفض الحكم العائلي والفساد المستشري الذي بات عصيا على الإصلاح والتقويم. 6- انتفاضة شعب ومطلب حق. حيث بين فخامته: أن الشعب اليمني حين انتفض على امتداد الوطن في 2011م يتقدمهم شباب اليمن الأحرار الأماجد ، كان الجميع يتوقون إلى يمن جديد تسوده قيم العدالة والمساواة والتوزيع العادل للثروة والسلطة، فالظلم اكتوى به الجميع رغم اختلاف درجات ذلك ومستواه. 7- المبادرة الخليجية والحوار الوطني وترجمة تطلعات وطموحات الشعب اليمني والإنقلاب على كل ذلك. حيث بين فخامته: أن المبادرة الخليجية والمرحلة الانتقالية ومؤتمر الحوار الوطني الشامل ومخرجاته جاءت لتترجم تلك التطلعات والآمال العريضة في دستور اتحادي جديد. وأضاف فخامته: سبع سنوات مرت منذ الثورة الشبابية تغيرت فيها ملامح كثيرة، ولولا الانقلاب الإجرامي الأرعن لمليشيات الحوثي الإيرانية لكنا حققنا الكثير من الطموحات، فقد أنجزنا حوارا وطنيا ضم كل اليمنيين أسفر عن مشروع دستور الدولة اليمنية الاتحادية المدنية التي يحلم بها اليمنيون ويناضلون لأجلها، واتفقنا على مشروع الأقاليم التي قاتل اليمنيون اليوم تحت رايتها ولأجلها وعمّدوها بدمائهم، وعالجنا القضية الجنوبية وناقشنا كل مشاكل البلاد ورسمنا الخطط للانتقال نحو البناء والتنمية والشراكة ودولة القانون، لكن لصوص التاريخ وبقايا الدجل والكهنوت انقلبوا عليها وحالوا دون الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات, وتوهموا بإمكانية تجاوز الشرعية والمشروعية التي توافق عليها اليمنيون وسكبوا من أجلها انهارا من دمائهم كما يصنعون اليوم. 8- إيران والإنقلاب المسلح وحربهم الهمجية الهدف والدور. أوضح فخامته هدف الأنقلاب وحربه وعلاقته بإيران بقوله: حدث بعدها ما حاولنا أن نعمل على تفاديه بكل الطرق والوسائل، وتم الانقلاب المسلح على السلطة وإشعال حرب همجية وعبثية ضد الشعب اليمني رفضا لتنفيذ كل ذلك، من اجل الحفاظ على مصالح أشخاص، التقت أجنداتهم مع أجندة طهران التوسعية ومشروعها الذي ينظر إلى اليمن كمنصة لزعزعة امن واستقرار الخليج والعرب وابتزاز المجتمع الدولي بالسيطرة على احد اهم طرق الملاحة العالمية. 9- المتغيرات بين ذكرى الثورة السادسة والسابعة. أوضح فخامته هذه المتغيرات بقوله: حدثت تغيرات كثيرة، ابرزها تفكك تحالف الشر الانقلابي بين مليشيا الحوثي الإيرانية والرئيس الراحل علي عبدالله صالح، الذي ادرك ولو متأخرا خطورة مشروعها، ودعا للانتفاضة الشعبية ضدها، لتقوم باغتياله كعهدها في الغدر والخيانة والتنصل عن المواثيق والعهود. 10- موقف الشرعية والتحالف من انتفاضة قيادة المؤتمر الشعبي العام والدور المطلوب. حيث أوضح فخامته الموقف من ذلك بقوله: ومع ترحيب الشرعية والتحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بانتفاضة قيادة المؤتمر الشعبي العام ضد الحوثيين وفك الشراكة معهم، فإننا لازلنا نؤكد لقيادات وأعضاء الحزب أن حربنا ومعنا التحالف هي ضد المشروع الإيراني وتحت مظلة الشرعية، خصمنا واحد وينبغي أن تكون طريقنا واحدة ومظلتنا واحدة. 11- ثورة التغيير وخيار الشعب اليمني. بين فخامته خيار وهدف الشعب اليمني بثورة التغيير بقوله: فالشعب اليمني الذي دفع أثمانا باهظة ولا يزال منذ ثورة التغيير لن يقبل بحكم الكهنوت الإمامي الرجعي الحوثي الإيراني ولن يقبل أيضاً بعودة الحكم العائلي الذي انتفض عليه، فالجميع شركاء في الوطن ومعركته المصيرية والوجودية، وللشعب بعد ذلك حرية الاختيار بعد أن يتم الشروع في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ومشروع اليمن الاتحادي الجديد. 12- القضية الجنوبية في مخرجات الحوار الوطني الموقع والمكاسب وصدارة المشهد. حيث خاطب فخامته شركاء النضال في الجنوب بقوله: ولشركاء النضال في الجنوب، أقول بصدق، أن المكاسب التي تحققت للقضية الجنوبية في مخرجات مؤتمر الحوار، وبدعم إقليمي ودولي، يجعلنا نقول باطمئنان إن مظالم الماضي لن تتكرر وان زمن الاستحواذ على السلطة والثروة ولى إلى غير رجعة. وأضاف فخامته وحرصنا أن نضع القضية الجنوبية العادلة في صدارة المشهد الوطني فكانت غرة مخرجات الحوار الوطني ورافعة المشروع الوطني الكبير - مشروع الدولة الاتحادية - ونؤكد لكم أن كل التضحيات العظام في سبيل ذلك لن تذهب هدرا. 13- لا مجال للمغامرين والمتاجرين بتضحيات الشعب وحرف البوصلة. حيث بين فخامته ذلك بوضوح لا يحتمل اللبس بقوله: لا ولن نسمح لأي مغامرين أو حتى متاجرين بتضحياتكم بان يدخلونا ثانية في أية مغامرات أو مواجهات غير محسوبة تحرف بوصلتنا عن ذلك المشروع العظيم الذي يعلم كل أبناء شعبنا اليمني وفِي الجنوب خاصة بانه الحل العادل والآمن والصادق والمدعوم وطنيا وإقليميا ودوليا. 14- أبطال الجنوب الدور والتناغم. وخاطب أبطال الجنوب منوهاً لدورهم وتناغمهم مع الشرعية والتحالف بقوله: وها أنتم يا أبطال الجنوب تصنعون البطولات وتقدمون التضحيات جنبا إلى جنب مع الشرعية والتحالف لاستكمال إنهاء الانقلاب، ليجني الجميع ثمار هذه التضحيات في دولة اتحادية جديدة. 15- أحداث عدن وحرف مسار المعركة. وعن أحداث عدن وحرف مسار المعركة قال فخامته: إن ما حدث في عدن مؤخرا من اشتباكات دامية مؤسفة، هي جرس إنذار أمام شعبنا وأشقائنا في التحالف العربي ينبههم لمن يحاولون حرف مسار معركة اليمن والخليج ضد المشروع الإيراني باتجاه مشاريع تدميرية صغيرة. 16- معالجة أحداث عدن وطي صفحتها. وعن معالجة أحداث عدن وطي صفحتها أوضح فخامته ذلك بقوله: ولازلنا نعمل بكل جهد ومعنا أشقاءنا على رأب الصدع وتضميد الجراح، وإزالة كل الأسباب التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة، وطي صفحتها إلى الأبد . 17- عدن واستلهام روحها المدنية واستعادة دورها الريادي ومواجهة المشروع السلالي. وعن عدن ودورها ومدنيتها وروحها أوضح فخامته ذلك بقوله: دعونا وعدن اليوم تحتضن مشروعنا الوطني الكبير أن نستلهم منها روحها المدنية وقدرتها الأزلية في احتواء كل الألوان والأطياف والمشاريع بروح وطنية خالصة ، فعدن كانت ولا زالت وستظل بيت كل اليمنيين وحاضرتهم المدنية العصية على كل موجات التطرّف والعصبية والفوضوية ، دعونا نعيد لعدن دورها الريادي ونستفيد من كل الفرص المتاحة لها كعاصمة موقتة لليمن وبها ومنها نواجه ذلك المشروع السلالي الطائفي لمليشيات الحوثي الإيراني . 18- دور الحكومة والشعب في مواجهة التحديات وتطبيع الأوضاع وبسط الأمن والاستقرار في عدن. وعن تطبيع الأوضاع في عدن ودور الحكومة والشعب في ذلك قال فخامته: لقد وجهت الحكومة بمضاعفة جهودها للقيام بدورها اللازم في تطبيع الأوضاع وبسط الأمن والاستقرار وتصحيح أية اختلالات، وهي تبذل جهود كبيرة ، ونحن ومعنا شعبنا نراقب ونتابع ونقيم الاداء، لكن الواجب يقتضي أيضا الاعتراف بوجود تحديات وصعوبات كبيرة أمامها وأمامنا جميعاً ، وتتطلب تضافر الجهود وتكاتفها رسميا وشعبيا من اجل البناء لا التدمير، والتعمير لا التخريب، وتوفير الخدمات لا تعطيلها. 19- التشكيلات المسلحة تتعارض مع فرض هيبة الدولة والقانون. وعن التشكيلات المسلحة وهيبة الدولة وضع النقاط على الحروف حين قال فخامته: فرض هيبة الدولة والنظام والقانون، يتطلب اولا وأخيرا عدم وجود أي تشكيلات مسلحة خارج سيطرة ومشروعية مؤسسات الدولة وهو ما لا يمكن قبوله مطلقا. 20- الأستجابة لخيار الشعب اليمني في الشمال والجنوب والصبر على مواجهة التحديات. حيث أوضح فخامته ما دفعه للإستجابة لخيار الشعب ومواجهة التحديات بقوله: واجهنا ولا زلنا نواجه أصعب التحديات منذ أن ابتدأنا هذه المسيرة ، لا لشيء الا لأننا استجبنا لنداءاتكم وحلمكم وتضحياتكم في إقامة دولة مدنية عادلة يستظل في ظلها كل أبناء اليمن من صعدة إلى المهرة ، ولأننا أمنا بكم وبقدرتكم على التغيير وإعادة الألق لروح ومبادئ ثورتي ٢٦ سبتمبر و ١٤ أكتوبر العظيمتين ، ولأننا استجبنا قبل ذلك لتضحيات الحراك الجنوبي السلمي منذ العام ٢٠٠٧م. 21- تعز المعاناة ومنبع فبراير وعماد الدولة وتأكيد التحرير. وعن تعز ومعاناتها ودورها ومعركة تحريرها بين فخامته ذلك بقوله: يا أبناء الحالمة تعز إنني معكم أعيش الألم الذي تعيشونه بفقدان خيرة شباب و شابات تعز وخيرة أبطالها ، ففي كل يوم نفقد الكثير ممن نعول عليهم بناء المستقبل ، أيها الحالمون الصابرون المرابطون في تعز إن تغاضي العالم عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفالكم وشبابكم ونساءكم والحصار المفروض عليكم ، يزيدنا إصراراً على مواصلة معركة التحرير وبكل الإمكانيات المتاحة و مهما كلفنا ذلك ، فالنصر قادم يا منبع فبراير المجيد وعماد الدولة الاتحادية الجديدة ، النصر قادم ولو كره المجرمون. 22- عبر الأحداث والوطن المنشود. وعن الأحداث وعبرها والوطن المنشود أوضح فخامته مخاطبا اليمنيين جميعا بقوله: أيها اليمنيون في الداخل والخارج, غالبية الأحداث التي نستعرضها اليوم لا زالت حاضرة في أذهان الجميع، لكن من المهم التأكيد على الجهود الصادقة في الوصول إلى وطن يحتوي جميع أبنائه ويشركهم في تقرير مستقبله وإدارة حاضره دون إقصاء ولا غطرسة. 23- خطر الإنفعالات الثورية المدمرة وفداحة المقامرة وتبعات الإنقلاب على الوطن وبنائه. حيث أوضح فخامته ذلك بقوله: أن البناء يجب أن يتم بعيدا عن الانفعالات الثورية المدمرة التي تخاطر في الهدم وتجازف بخسارة المكتسبات، ولهذا فإن هم بقاء مؤسسات الدولة كان حاضرا لدينا منذ اللحظة الأولى وكنا حين نشدد على ضرورة الانتقال الآمن نعي جيدا فداحة المقامرة، وإن شعبنا اليوم أصبح يدرك جيدا ما كنا نخشاه وهو يرى أكوام الخراب التي ألحقها المقامرون بالبلاد الذين قادوا الانقلاب لاحقا وانقلبوا على كل الجهود والتوافقات التي أنجزها اليمنيون حرصا على بلادهم ومصالحهم، واتجهوا نحو الحرب والطيش الذي كلف البلاد الكثير من التبعات رغم انهم لم ولن يسلموا من تبعات هذا الخراب أو تتحقق لهم أطماعهم المريضة. 24- حماية الثورة والدولة شرعية ومشروع. وعن حماية الثورة والدولة بشرعيتها ومشروعها أوضح فخامته بدور الشعب والشباب في ذلك بقوله: إن شعبنا الذي ثار سلميا وشبابنا الذين فتحوا صدورهم أمام الرصاص في الساحات بشجاعة باسلة بحثا عن الحياة والأمل والدولة والمستقبل للأجيال، لا زالوا يمتلكون تلك الشجاعة في مواجهة الانقلاب المسلح وهم اليوم يخوضون مرحلة من مراحل النضال لاسترداد البلاد وإعمارها. 25- تأكيد النصر والحسم وتحقق الحلم والأمل. حيث خاطب فخامته اليمنيين الأبطال بقوله: أيها اليمنيون الأماجد الأبطال إن موعدكم مع أحلامكم وآمالكم لوطن أبناءكم بات قريباً بإذن الله، لا مجال إلا أن نحسم معركتنا مع المتمردين وقد باتت شوكتكم اليوم أقوى وشوكتهم أضعف وأكثر شتاتا، والانتصارات تتوالى اليوم في الساحل الغربي وتعز وصعدة والبيضاء وغدا سنكون في صنعاء عاصمة اليمن الاتحادي بإذن الله ،صنعاء الأبية والصابرة ، صنعاء الثورة التي لن تقبل الا بالجمهورية التي دافعت عنها وكانت عنوانا لها. وستعود بقية الأرض اليمنية إلى سلطتها التي ارتضاها وانتخبها اليمنيون، ثقوا إن النصر قريب وأن كل ما تسمعونه حولكم أو تواجهون من مصاعب ليس أشد مما مضى، لقد تجاوزتم الأخطار الكبيرة والتحديات وأصبحت أحلامكم حقيقة لن يتجاوزها أحد فإرادة الشعوب من إرادة الله. 26- خادم الحرمين الشريفين والتحالف العربي أخوة ونصرة وعرفان وشكر. وعن أخوة خادم الحرمين الشريفين والتحالف العربي وعاصفة الحزم أوضح فخامته ذلك بقوله: لقد أفشلت عاصفة الحزم بقيادة أخي العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المخطط الإيراني الذي كان يهدف إلى جعل اليمن منطلقاً للمليشيا الحوثية الإيرانية لتهديد المنطقة والعالم اجمع . وأكد موقف العرفان والشكر لأخيه خادم الحرمين الشريفين ودول التحالف بقول فخامته: وفي هذه المناسبة أكرر خالص الشكر والعرفان بإسمي ونيابة عن الشعب اليمني لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على تلبية نداء الإخوة والجوار المتمثل في دعوتنا له واتخاذ قراره العروبي والإسلامي الشجاع بنصرة اليمن بعاصفة الحزم و الأمل، والشكر موصول لكافة دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن على أدوارهم وتضحياتهم البطولية التي لن ينساها الشعب اليمني بأجياله المتعاقبة. 27- دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين بدعم الإقتصاد اليمني والإغاثة والإعمار. حيث أوضح فخامته الدور الرائد والمتميز لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بقوله: واليوم ها نحن نلمس دعماً آخر من أخي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بدعم البنك المركزي بوديعة مالية وخطة إنسانية شاملة وهي مقدمة لخير كبير نلمسه كل يوم وقبل ذلك وبعده دماء زكية روت أرضنا الطاهرة لتعزز هذه الرابطة الأخوية القدرية بين شعوبنا . 28- الجيش الوطني والمقاومة الدور والنتائج. حيث تحدث فخامته عن الجيش الوطني والمقاومة بقوله: يا أبطال قواتنا المسلحة في كل جبل وسهل وساحل, يا مقاومتنا البطلة الباسلة في كل قرية وعزلة ومدينة لولا بطولاتكم وتضحياتكم العظيمة وشجاعتكم المشهودة لما كنّا اليوم نتحدث عن سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وعن فبراير العظيم ،عن الجمهورية والوحدة والديمقراطية ،عن اليمن الاتحادي الجديد ،خسئوا بسبتمبرهم المزيف وخسئوا بمحاولاتهم طمس كل معالم وأسس الجمهورية ،كيف لا وبيننا الف خنساء ،كيف لا وانا أشاهد وأتابع تلك القصص الفريدة لتضحيات أبنائي في القوات المسلحة والمقاومة البطلة ،بتضحياتكم وبطولاتكم وصمودكم سنحرر كل بقعة من ترابنا الطاهر وسنحقق السلام العادل المستند على المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية التي تشترط اولا استعادة الدولة وانهاء الانقلاب د عبده سعيد المغلس 11-2-2018
تعليقات القراءالتعليقات المنشورة لا تعبر عن الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها.
شارك برأيك
الأسم
الموضوع
النص
واحة الأدب
د .عبدالعزيز المقالح أعلنتُ اليأس ...!! د .عبدالعزيز المقالح
سلافة ريان أقنعة من وهم سلافة ريان